مالانج، 26 مايو 2026 أقام برنامج ماجستير العلوم الطبية الحيوية (S2) في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج فعالية تعريفية وتواصلية في كلية الطب بجامعة مالانج الحكومية. وجاءت هذه الفعالية ضمن جهود البرنامج لتوسيع شبكته الأكاديمية وتعريف المجتمع الأكاديمي في كلية الطب بجامعة مالانج ببرنامج ماجستير العلوم الطبية الحيوية.
أُقيم الحدث في جوٍّ وديٍّ وحفّاز، وحضره قادة ومحاضرون وممثلون عن كلا المؤسستين. بدأ اللقاء بعرضٍ تعريفيٍّ لكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية، وتعريفٍ ببرنامج الماجستير في العلوم الطبية الحيوية، الذي يواصل تطوره ليصبح برنامجًا رائدًا في مجال التعليم الصحي والبحوث الطبية الحيوية.

بهذه المناسبة، شرح فريق برنامج ماجستير العلوم الطبية الحيوية من كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية مزايا البرنامج المتعددة، بدءًا من المنهج الدراسي الذي يركز على تعزيز الكفاءات البحثية، مرورًا بتوفير مرافق مختبرية متطورة، وانتهاءً بفرص التعاون البحثي التي تدعم التطور الأكاديمي والمهني في القطاع الصحي. كما يولي البرنامج أهمية قصوى للتكامل بين العلوم والتكنولوجيا والقيم الإسلامية في تطوير العلوم الطبية الحيوية.
إلى جانب عرض نبذة عن البرامج الدراسية، شكّل الحضور منتدىً مثمراً للنقاش حول فرص التعاون بين الجامعات في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. كما نوقشت قضايا استراتيجية متنوعة، مثل تنمية الموارد البشرية في القطاع الصحي، وتحسين جودة البحوث، وتحديات التعليم الطبي في العصر الحديث، ما أثار اهتمام المشاركين.

أبدت كلية الطب بجامعة مالانج استجابة إيجابية للغاية للأنشطة التفاعلية والجماهيرية. وقد أعرب عميد كلية الطب، الدكتور محمد يونس، عن تقديره لزيارة ومبادرة مولانا مالك إبراهيم مالانج، رئيس كلية الطب بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية، في تقديم برنامج الماجستير في العلوم الطبية الحيوية. واعتبر هذه الفعالية خطوة ممتازة في بناء التواصل الأكاديمي وتعزيز التعاون بين الجامعات لمواجهة مختلف التحديات في مجالي الصحة والتعليم الطبي.
أعرب في كلمته عن أمله في أن يكون هذا الاجتماع بداية لتعاون أوسع وأكثر استدامة، يشمل البحوث المشتركة، وتنمية الموارد البشرية، وتبادل الخبرات الأكاديمية، وأنشطة خدمة المجتمع. وأكد اعتقاده بأن التعاون الوثيق بين مؤسسات التعليم العالي سيسهم إسهاماً كبيراً في تحسين جودة التعليم وتوليد ابتكارات تعود بالنفع على المجتمع.
كان حماس المشاركين جلياً في النقاش التفاعلي وجلسة الأسئلة والأجوبة. وقد لاقت أسئلة متنوعة، تتعلق بآلية المحاضرات، ومجالات البحث المحتملة، وإجراءات القبول، وآفاق خريجي برنامج ماجستير العلوم الطبية الحيوية، ردوداً إيجابية من الحضور. وأظهر النقاش اهتماماً بالغاً من جانب المجتمع الأكاديمي في كلية الطب بجامعة مالايا بتطوير دراسات متقدمة في مجال الطب الحيوي.
أوضحت الدكتورة أنيك ليستيانا، الحاصلة على ماجستير في العلوم الطبية الحيوية، رئيسة برنامج الماجستير في العلوم الطبية الحيوية بكلية الطب في جامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية، أن هذا النشاط التوعوي لا يهدف فقط إلى التعريف بالبرنامج الدراسي، بل يُعدّ أيضًا خطوة استراتيجية نحو بناء تعاون أكاديمي مستدام. وأضافت أنه كلما اتسعت شبكة التعاون، زادت فرص الابتكار والتطوير العلمي الذي يُسهم في الارتقاء بمستوى الصحة العالمية.
“"نأمل أن يفتح هذا النشاط آفاقاً أوسع للتعاون بين كلية الطب بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج وكلية الطب بجامعة مالانج الحكومية، في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. ومن خلال هذا التضافر الفعال، يمكننا معاً إعداد كوادر بشرية متميزة ومبتكرة وقادرة على المنافسة"، هكذا صرّح.
اختُتمت فعاليات التواصل الاجتماعي والتفاعل مع الجمهور بجلسة تصوير جماعية، رمزًا للعلاقة الوطيدة بين كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية وكلية الطب بجامعة مالانج الحكومية. وقد مثّل هذا الحدث التزام المؤسستين بتعزيز التعاون المستمر لدعم تطوير التعليم العالي والبحث العلمي وتنمية العلوم الصحية في إندونيسيا.
من خلال هذا النشاط، يُؤمل أن تصبح العلاقة الأكاديمية بين المؤسستين أوثق وأن تُنتج برامج تعاونية متنوعة تُوفر فوائد لتطوير العلوم، وتحسين جودة التعليم، والنهوض بالخدمات الصحية للمجتمع.
